السبت، 9 يوليو، 2011

في مثل هذا اليوم


لو كان القرار بأيدينا ما كانت لتضيع البلاد وينقسم العباد ..
ما كنت راغبة طيلة تلك الشهور والأيام أن يخوض قلمي في غمار شئ ارفضه تماما إلا وهو الانفصال لكني فجأة أجد نفسي مسيجة بتلك الفرحة العارمة التي عمت أرجاء السودان الجديد ..
عم الفرح أرجاء دولة السودان الجديدة حتى تساءلت هل كنا سبب غياب تلك الفرحة عنهم ..
هل تابعتم كما تابعت أنا علي شاشة الجزيرة تلك الفرحة بنيل السودان الجنوبي استقلاله ..
هل سيكون هذا اليوم هو تاريخ يدون فيه :
لقد نال السودان الجنوبي استقلاله في مثل هذا اليوم ..
واضحا أن الاستعمار الذي ضربهم ووصل إلي النفوس هاهو الآن يتشظي وقد بدأت الخلية تنقسم علي نفسها إلي قسمين شمالي وجنوبي بفعل هذا الجرثوم المسمي انفصال والذي اندفع عميقا داخل كريات الدم منا .
البلاد وما يجري فيها يؤرق الناس شئ طبيعي الغير طبيعي أن نوضع علي فوهة تؤدي بنا إلي الحرائق تحت النار ..
هل سنكون أقوي وأفضل بهذا الانقسام ..؟
أم سيطرأ طارئ جديد ونعود نوقع اتفاقية جديدة مع حركة جديدة في فخ جديد ..