الأحد، 20 فبراير، 2011

لوعة حزن ..




هاهي ذا وبحماسة الباحثين عن حل ..

جاءتني تبحث عن صديق يستقبل احزانها تُثرثر له .. تنثر همومها تبعثرها امامه ..

ـــــــــــــــــــــــــــ

يقولون يبرد قلب البشر حين يموتون .. لكن اقول الآن بارد قلبها كميت .. شديد الظلملة كقبر .. حزينة هي بلا حدود .. دوماً ترنو الي الاموات ..

سحقاً أيها الحزن ماذا تركت لها ..؟

وأنت ايها الموت ماذا فعلت بها ..؟

لطالما افترضت أن يشعر المرء اذا كان الاحباء في خطر .. لكنها لم تشعر يومها بشئ عندما فارقت توءمها الحياة ..

لم تتصدع هضبة القلب .. لم تأتيها اشارة بأن الروح في خطر ..

تزلزلت كالارض عند سماع الخبر وتخيل اليها أنهم نزعوا الروح منها هي ..

ضاقت كل المعاطف التي ارتدتها لتدثرها دونها.. ولولت عدت كالمجنونة لكن الموت كان قد قال كلمته .

تناثرت كالاشلاء ما عاد هناك شئ يُقال ..

عاشت مستدفئة بالعواطف الصلبة ورأسها دوماً مطرق ودموعها تجري ..

عاشت تتمني أن تنشق الارض فتغور بها .. لكن الارض كانت رحيمة لم تنشق وتبتلعها ..

عاشت تبكي .. تعتب وتبتهل :

(الله يا الله لكم تضرعت اليك الا أبقي وحيدة وها أنت تمتحني الأن .. لتكن مشيئتك ولتكن عينك حارسة لي .. كن معي يالله ولن أكون وحيدة

ليست هناك تعليقات: