الثلاثاء، 31 مايو، 2011

أظل أتبعك


مهما حاولت أن أخفي هيامي بك يبقي واضحا كالشمس ..
كلوحة ضوء وسط الظلمة ..
كمدينة في عمق الظلام طلع عليها ضوء النهار ..
أتساءل :
لماذا كلما جلست تحت المطر لأغتسل من الهم تظهر لي ألوانك وأياديك البيضاء التي عرفت كيف تحط أناملها مني فتزيدني هياما ..
وأتساءل أيضا :
لماذا تصر أن تتسرب مني وقد فترت محاولاتي الفاشلة في تسييجك بي ..
تُري ..
لماذا أسعي لأكون كل حالاتك وتسعي لتهديني حالة فقد وأنك غائب لا محالة ..
أراني ..
أتبعك وأسقي حلمي آخر قطرة من ماء عيني ..
أظل أتبعك بحنيني وأعود أتبعك كلما شدني الحنين إلي حنيني إليك ..
إن منحتني فرصة أجمل للحياة قربك أظنها :
ستكبر معي ..
وتشيخ معي ..
وتتوقف معي ..
وتسير معي ..
وتموت معي ..
رسالة هاربة إليك :
أهديني قلبك فهو ميلادي ولا تندم ..
عانق الحياة وأضحك كالوليد ففي الغد ستزهر وردة بيضاء في شاطئ القلب ..
تذكرني وأنت تمر علي سدرتنا العتيقة وأبحث عن عطري وخربشاتي ..
استنشق العطر وأسألها عن عاشقة كانت أنا ..
رسالة دافئة إليك :
لقد كنت تستحق ذاك الحب ..
وكل هذا القلق .. الشوق والبكاء صكوك للعشق والوفاء مني إليك .

الأحد، 29 مايو، 2011

تساؤلات



أين ذهبت ..؟
أمازلت الفارس النبيل دافئ العواطف ..؟
أين ذهبت ..؟
أمازلت الفارس النبيل الذي يسكن دمي ..؟
أين ذهبت ..؟
هل ذهبت إلي البحر خلسة دون أن أتبعك وتركتني مع جرح مفتوح وبكاء دون دموع ..
آه البحرـــ ذاك الصامد الذي ظللت أشكو له :
مخيبات الأمل ..
وموجعات القلب ..
وكم سألني البحر عنك ..
وكم سألني ماذا بك ..؟
لست أنت يا بحر بحرا إن لم تستطيع أن تهبني النسيان ..
لست أنت يا بحر بحرا إن لم تستطيع أن تنعم عليّ بموت الإحساس ..
طفقت أشكو إلي البحر :
إلي متى ستظل تمارس الحياة دور قسوة القلب ونشوة الفشل ..؟
إلي متى ستظل تغذيني بمر الذكريات ..؟
أيها البحر هل أغفر لها حماقاتها معي ..؟
أيه البحر هل ألوذ عنها بعيدا ..؟
قال البحر :
موج الأشواق أقوي من موجي ومنك فلا تُكابري ..
لتصمتي كفاك تشنجا ولا تمارسي دور المغلوب علي أمره فمهما تعلمنا من الحياة سيظل الحب عاجز إلا بإرادتنا يقوي ..
فلتصفحي عن الحياة ولتفردي لها أجنحتك وستحملك إلي بحر عميق تستحم فيه روحك بالهناء من جديد .

الخميس، 26 مايو، 2011

أيامي دونك ..


جاء هذا اليوم علي غير عادة الأيام لديّ ..
جاء هذا الصباح علي غير عادة الأصباح لديّ ..
جاء هذا المساء علي غير عادة الأمسيات لديّ ..
جاء هذا القمر علي غير عادة الأقمار في أمسياتي ..
الأن أيامي دونك تُحاكي حزن يعقوب ..
تفوق صبر أيوب ..
تدعو الله أن يجمعنا في خير .
من سرقني ..؟
لقد أُقتلعت من جذوري ولا أدري من إقتلعني ..!
لقد سُرقت ولا أعلم من سرقني ..!
من عطل نبضي وسكوني ..؟
أيها السارق عًد لي بحاجتي فأيامي دونك مرة ..
أيها السارق عُد لي بحاجتي فساعاتي دونك أعوام ..
أيها السارق عُد لي بحاجتي فأجوائي دونك حارة ..
أيها السارق عُد لي بحاجتي فقلبي دونك تلبد بالغيوم ..
أيها السارق عُد لي بحاجتي فلم يعُد يجدي البعاد ..
أعلم أنك سرقتني وأنتهي الامر فلنتسامح ونتصالح ولتردني اليّ وأمضي في حال سبيلك .

الثلاثاء، 24 مايو، 2011

مررت في خاطري اليوم


يا له من صباح حار صحوت فيه علي نقر حاد منك علي نوافذ الحنين الذي طفق يهمس لي :
أشتاق للأمس ..
أشتاق للبوح ..
أشتاق للجلوس علي دكة القلب ..
خرجت ألملم ذكرياتي التي وجدتها مبعثرة هنا وهناك..
تبعثرت لأنها لا تشعر بالأمان معك رغم أنك تبوح بلا تردد ..
لا ترتعب فلم أرتدي لك يوما قناعا ..
أعود أتذكرك وأنا أحتسي قهوتي المرة حين قلت لي :
أروع ما فيك تلك العينان وعندما تبادليني النظرات يتوقف العالم عن الدوران ..
ساعتها أحس أني قوية وضعيفة وأعيش ربيعي وخريفي .. شتائي وصيفي دفعة واحدة ..
كنت دوما تتضخم بالأماني الكاذبة وتوصيني أن لا أخرج للشمس فتستحي ..
أن لا أخرج للقمر فيغيب ..
لكني اليوم غير مستعدة لتلك العينان وتلك الكلمات ولا أقوي أن أتبادل أي نظرة معهما ..
أعود لقهوتي المرة لآرتشف من فنجاني رشفات الغياب ونتبادل المرارة معا لكني أحيانا أستعين بحبات السكر ..
وبعدها بعد حبات السكر :
أعدو مهرولة ألملم تبعثر حواسي أرسم علي وجهي تعابير لا تمت لمرارتي بصلة ..

الأربعاء، 18 مايو، 2011

أخاف أن ...


لو كنت أعلم أني سوف ألقاك لمكثت في رحم أحلامي أنسج حكاية لم تبدأ بعد..
سأتضخم بالخيال وأقيس حجم مشاعري تجاهك فلا تُصاب الغرور وأنا أهتك ستر أسراري أمامك ..
لا يهم لتتسلق أسوار الغرور فقد تخربش جدار القلب وانتهي عهدي الجميل بالسكون والراحة ..
لكن قل لي لماذا التقينا ..؟
لماذا تهديني حكاية لا أرغب أن أشارك في تفاصيلها وإن رغبت فقد كان غصبا عن هذا القلب الصغير ..
أخاف أن تتهشم الأحلام ..
أخاف أن أسير بين الحيرة والاستفهام وحيدة فلا تسرع لتفك لي طلاسمها ..
أخاف أن نصبح عند الذكري أطلالا ..
أخاف أن أنام تحت ظلال الحزن شوقا لك فأبكيك ويبكي معي الإحساس ولا نجدك تواسينا ..
أخاف أن استيقظ صباحا علي كابوس فراقك ..
أخاف أن اعشق سواك .. وأن القي بك في قعر الذاكرة ..
أخاف وأخاف وأخاف بُعدك بعد جنوني بك ..
تذكرتني وأنا أسمع صوت جدتي وهي تصحبني في بهو الأساطير وتحكي لي عن الفارس الذي سيتسلق سوري بعد أن القي له بضفائري .
تذكرتني وأنا أري جدتي وهي تخرج لي حذائها الذي طارد جدي في منامه فحارب وناضل وبحث عنه حتى وصل إلي صاحبته ..
شردت بعيدا .. فأنا لن أترك حذائي ليدلك علي ..

السبت، 14 مايو، 2011

لا تحلو إلا معك


لا تحلو إلا معك
أيتها الروح النبيلة مازلت أبحث عنك ..
مازلت أرقبك من بعيد ..
مازلت أبكيك فلا تدعني أبكي كثيرا وقد أنفطر قلبي من الحزن بعدك ..
لا تستأذن في الحضور فقط أهدي إلي كفي وجهك وأغمض عينيك لأهمس لك بحنان
أحتاج إلي قلبك ..
أشتاق إلي قلبك ..
أحن إلي قلبك ..
ونلوذ بسدرتنا فنعيش فصولها الأربعة دفعة واحدة .
فتسأل قلبي ألمشتاق :
أمازلت مقيدا بالحب وتفاصيل أحلام وأماني الأمس .؟
يجيب قلبي المشتاق :
منذ غبت وأنا مرتبك .. مرتقب وفي رأسي صوت واحد يعلو..
ويعلو ..
ويعلو ..
ويعلو ..
ليفتدي كل المسافات فيكون حيث تكون ..
فمتى تهل علي دياجير صبحي فتهدينا فجرا جميلا وتفاصيل لا تحلو إلا معك .

من الصفر


قبل عام كنت أتصور أن السفر إلي الخارج سيخرجني من الرتابة التي أعيش ..

سافرت نازعة ما علق بذهني وجسدي من ولادات مررت بها فكانت مخاضا فاشلا :

من الخلاص ..

من التحرر ..

من التطور ..

وبين ولادة وأخري كنت انتظر أن تنتهي الحياة بكلمة (كش) التي يموت فيها الجندي وتسقط آخر قلعة وآخر حصن أمام العدو ..

وسافرت ..

وسافرت ..

وسافرت ..

وأثناء تجوالي كانت تمر الأيام علي روحي بقدمين من شوك تستل من تضاعيف وجهي جزعا أشهق فزعا منه لعلها النزعة الأخيرة ولكن هيهات ما أن أستقر في المحطات حتى يصبح كل ذلك رتابة مجددا ..

الآن استقر في وطني ..

داخل غرفتي ..

وسط أوراقي التي هجرت ..

أفكر في ذاك الصفر الذي نبدأ حياتنا منه كلما انتابتنا نوبة فشل حادة نقف عندها ولا نتزحزح وما أن نتزحزح ننتشي نشوة الوصول ولكنها قصيرة سرعان ما تبددها الرتابة ..

عجبا _

انه صفر لكنه لرقم كبير فقط علينا أن نحسن جمعه وطرحه وقسمته وضربه مبرحا علي طاولة احتياجاتنا .

بحر الحنين


تقرأ قصص الحب لتعيش تفاصيل انتهي زمنها ..

وتحتفظ بدفء عالم الأمس الذي ما عاد يعني لسواها شيئا ..

أتعمد الحنو عليها حين تتمادي في زيارة صناديق البريد لتتفقد رسائلها إليه وهل سلمت إليه فيكون الجواب لا ..!

نعود أدراجنا .. أركض لأصرخ من الآسي بعيدا عنها ..

تعود تخنقني فتلتصق بي وتكون في أمس الحاجة إلي عقلي ولا استطيع منحها طريقة في العثور عليه ..

دائما أتعجل الأحداث لأرد لها صوابها في حين تكون مازالت تغني أغاني الترقب ..

أخاف من الليل الذي تعشقه وأحب ضوء النهار الذي تكره ..

عجبا _ فمازالت تصطحبني إلي بائع الورد لننتقي لقلبها وردة بيضاء ..

أتعثر دوما بعلامات :

الاستفهام ..

الحيرة ..

الاندهاش ..

حين تتمادي في التخيل وتقسم أنه سيعود يوما ليحتويها بحب رغم أنها تعلم أنه لن يعود أبدا ؟

اصرخ بها غبية مازلت تنادين في الفراغ ولا تسمعي سوي همس الأمس ..

أنها مهجتي تجمع كفيها كل حين تتمني لو يهديها الزمان ساعة واحدة من أيام تحترق أن تعود ..

أنها مخيلتي التي ما ينفك يمر بها الزمان حتى تمسك القلم كالعادة وتكتب قصة دافئة تمزق الإحساس فيها لتعود ترتقه في قصص أخري مشابهة .

الأربعاء، 11 مايو، 2011

بعد الغياب


سيدي ..
ما وجه الشبه بين الاعتراف والمناجاة ..؟
سيدتي ..
الاعتراف هو الأضعف فدائما عنده يكون الإنسان قابل للكسر وهو في حالة الانكسار تلك ..
سيدي ..
أني احترق شوقا إليك فهل أناجيك أم اعترف لك ..؟
سأعترف :
نعم ــ حقيقة رحلت وتركتني :
شاحبة ..
صامته ..
ملتاعة ..
أسير حافية القدمين فوق التراب ..
وأركض خلف الطائرات الورقية ظنا مني أنها ستوصلني إليك ..
سيدتي ..
كل ذكري تمرين فيها بخاطري حلما أستيقظ بعده علي واقع لا يحتويك فأرجو الزمان وأناجيه :
أن يا زمان القني بين قدميها ككرة خيط ..
أن يا زمان القني في جب حاضرها وحين تأتي لترمي الدلو ستنتشلني وترحل بي ..
أن يا زمان أجلسها تحت ظلال الأمس وأدفئ قلبها وأجعل كرة الخيط تلك تطرق أبواب القلب الذي تركت آثاري علي طرقاته وقطرات عطري بين جدرانه ..
سيدي ..
أي عذاب هذا وأنت بعيد ..؟!
الآن عرفت لما كان ينقبض قلبي ..
الآن عرفت لما كان يسرع نبضي ..
الآن عرفت لما كنت اركض في الدرب حافية حين يشتهي قلبك صدفة تجمعنا ..
سيدتي ..
أحببتك أبدا ..
وفتحت لك أبواب القلب فتربعي عليه ملكة ..
سيدي ..
أحتاج إلي قلبك فبي من الحنين من الفقد من الشوق إليك ما لا أطيق .
سيدتي ..
سأعيدني إليك فقد تعذبت وتألمت حين رحلت عنك ..

الخميس، 5 مايو، 2011

صدفة..


ماذا لو رأيتك صدفة تتجول في طرقات المدينة.. ؟
ماذا لو فاجأني القدر ووضعك في طريقي صدفة ..؟
ماذا لو خطرت ببالك صدفة وراودك الشوق عن نفسه وسألت عني ..؟
قل لي بربك هل تعشق الصدف ..؟
سأجيب نيابة عن خاطرك الغائب :
نعم يا عمري كم اعشق الصدف التي تأتي بك في خيالي وتستدعي السنون التي رميناها خلف ظهورنا فنركض تجاه بعضنا في طيش جارف ..
ذات صدفة :
صافحتني بيد ملأتها من نبضات قلبك .. فأخفيت بدوري في تلك اليد بقايا عطر متضمخ بأشواقي إليك ..
أحبك ولا صدفة لديّ الآن كي تسوقني إليك ..
فحسبي من الصدف ما لقيت ..
حتى أحلامي باتت مرهونة بأقصر الصدف التي لا تؤدي إلا إليك ..
سأصدقك القول شارية :
كل تلك الصدف كانت حياكتي وتدبيري ..
فكم أرسلت القلب في وعر الدروب يتبع عطرك أينما حللت ويجرني إليك ..
سأصدقك القول بائعة :
ليلة البارحة شيعت كل الصدف ووقفت مع المعزين أذكر محاسنها ..
صدقني وأدتني باسم الأنانية .. وأعدتك إلي الحياة حين قلت اذهب ليحفظك الله ..

حليب العصفور


جاءني يحمل قارورة مليئة بحليب العصفور ..
تلبد المكان بغيوم أسطورية أدركت حينها أن الاستماع إلي أساطيره صار التزاما أخلاقيا تخطي حدود الإعراض وعلي الآن أن اعد مخيلتي لتبحر في بحر من الأمس البعيد ..
وحتى يصل بي إلي الحديث عن قارورته قلت :
ها وقد صرت علاء الدين وجلبت حليب العصفور فقط ينقصك مصباح سحري وتعبر بوابة التمني المستجاب ..
ومع أن إشاراتي واضحة إلا أنه طفق يتحدث عن الماضي وعبر عشرين عاما رحل بي وأنه خلال سنوات من السواد قاوم الجرح والطاعون والشدة ..
تعلم الصبر والحقد الصامت ورغم كل ذلك كان وفيا لنذره وأن يحضر لحبيبته حليب العصفور لتكن له ..
لم تكن بنت السلطان إلا أنه وقع في مخاطر الوصول إليها وقد طوق بالأسلاك الشائكة وكان لبن العصفور هو المنقذ ..
وقد جاءني وجلا هل يذهب لتقديمه لها ..
تقلصت تضاعيف وجهي ونزل علي القلب آسي مؤلم فبعد عشرين عاما لا السماء كانت فيها شفيعا له ولا الأرض كانت رخوة تحته ..
خفت علي كسوف قلبه حين يعلم أنها لم تنتظره علي حافة الدرب لقد نحرت لغيره ..
سقط _ غاب عن الوعي نهضت لأسنده _ حاول جاهدا أن يطلب الماء ولكن الكلمات قد استعصت عليه وراح يسأل عن سبب سقوطه ..
أشرت له إلي مكان الحليب المسفوح فأطرق مكسورا ..
ماكنت أدري بدقة صدقه عندما طلب مني سرد قصته لكنه قطع حيرتي وقال ..
دوما أبطالك مقطوعي الأوصال ..
مطعوني الفؤاد ..
مسلوبي السلاح ..
توخي في سردك وصولي لنهاية عادلة دون أن تسكبي حليب العصفور .

الاثنين، 2 مايو، 2011

لأجل رفة حزن فينا


قفزت إليك أيها التفاؤل منقادة بمقولة يابانية تقول :
احذروا التمني ..
وقد أعجبني ما قاله وتمناه الكثير من القراء وأن اكتب نصا متفائلا ..
فأراني الآن اكتب وقد هبت نسمة بارة بين السطور ..
عجبت وقد تأفف الورق ..
جزعت وقد تأوه الورق ..
وارتعش اليراع ضاغطا علي الورق رافضا أن يعيش تفاصيل حكايا غير التي ألفها تحاك كل يوم وتعرف كيف تثير مداده فيعرف أين يحط حروفه ..
بالنسبة إلي لا شئ يدعوني للكتابة عن الفقد والرحيل المر ..
الحزن والتأوه ..
سوي أنها تتفوق علي بقية الإحساس داخل كل منكم ..
والكل يسافر نحوها بكل ما أوتي من قوة ..
والحزن بارع ويعرف أين يحط أصابعه منا ..
إنكم ترتاحون إلي الماضي ومقالاتي لا تتحدث إلا بلغة الماضي ..
وقد تبدو لي أن النصوص المتفائلة كأنها تعانق البنفسج ومشوار الألوان معكم مازال في أوله ..
ولازلت احتاج أن اكتب عن الحزن فينا وقد زرعته بين السطور كشجرة يقين كي لا تتجذر كتاباتي ..
هه _ يوما ما ما كانت النصوص عما بي إنها عمن حولي ..
أخيرا :
طيلة رسائلكم وأنا أفكر كيف استطيع صناعة الحبر البمبي .