الاثنين، 21 فبراير 2011

الرّحيل المر ..


الحزن وحده وبايقاعه الرتيب يعزف في فضاءات امسياتهم الحان شجية ..
كل هذه المساحات الشاسعة الواسعة وليس لهم مكان دائم يسندون رؤوسهم عليه ..
انهم المتشردون ..
البائسون ..
لنقل المعذبون ..
الهائمون علي وجوههم :
بدون زاد ..
بدون مأوي ..
بدون حب .
يستشعرون الالم يتذكرون أنهم وحدهم يسيرون في الطرق الوعرة ليشقون طرقا جديدة .
الحياة تضطرهم السير علي اشواك القلق والمجهول .. تفجر في رؤوسهم عوامل غريبة عليها يتمنوا ان يخرجوا من هذه الدنيا فلا يعودوا اليها ابد .
انهم يعيشون الحياة كمن حبس في عمق ماء حتي احتبست الانفاس فاضطر الي الصعود .. لكن هنا كان الصعود الي الشارع مرة أخري وعليه فيه ان يعيش يفكر ويتأمل كيف فرض عليه الارتداد والحبس في اطار الشارع الغابة والي اين سيرسو به المطاف ..
ويظل صراعهم مستمرا مع البيئة ..
مع الخوف ..
مع التحدي والمغالبة ..
والعراك المتواصل مع الكفاح في حياة الذل التي تستشعر وتنتظر ان يمسح القادرون علي رؤوسهم .
كل هذا الذل وذاك الخوف سينجلي لو نحن ربتنا علي الكتوف مادين لهم لقمة عيش بيد ..
ومقدمين باليد الأخري مأوي نظيف يقيهم الحر والبرد .. وحرفة بسيطة تقيهم الجوع والتشرد .

هناك تعليقان (2):

خالد احمد محمود يقول...

السلام عليكم
(أطفال الشوارع صرخة الماضى المضارع)

شكرا لقلمك الذى يمس هموم الناس وكما ذكرتى :-

وذاك الخوف سينجلي لو نحن ربتنا علي الكتوف مادين لهم لقمة عيش بيد ..
ومقدمين باليد الأخري مأوي نظيف يقيهم الحر والبرد .. وحرفة بسيطة تقيهم الجوع والتشرد .


نتمنى وندعوا لذلك

والأمل الأكبر أن تنتهى تلك المشكله من مجتمعنا.........أمين

مي حموري يقول...

رغم ان الكل يدري بالمشكلة ..
لكن لا تعليق ولا تحريك ساكن ..
شكرا استاذ خالد علي المتابعة ..